إشعال/ إطفاء تغيير الاضاءة

تصنيف

  • الرئيسية
  • عين على الحدث دردشة مفتوحة مع السياسي ازرايدي حسن.

عين على الحدث دردشة مفتوحة مع السياسي ازرايدي حسن. 

عين على الحدث دردشة مفتوحة مع السياسي ازرايدي حسن.

عين على الحدث هو لقاء مفتوح مع كل المواطنين الغيورين على امن وطنهم الحبيب ’وكل الجهات المسئولة والهيات السياسية الواضحة في طرحها السياسي وجميع فات المجتمع المدني الحية.

نلتقي بضيوفنا نحاورهم من اجل إبلاغ رسالتهم للعوم للقارئ والباحث والمهتم.

رسالة ربما نستفيد من حمولتها ودلالتها الشيء الكثير’نحن المهمومون من داخل المكان برياح الزمن.
من هنا كان لنا هذا اللقاء مع السيد حسن ازرايدي المقاول في مجال العقار بمدينة الرباط ’ومستشار سابق بمجلس بلدية مدينة الخميسات سابقا .

كانت معه هذه الدردشة السياسية الغنية التي أبدى فيها الرجل’ رأيه حول ما يقع الآن في المجال السياسي ببلادنا’ أراد أن يشارك الأخر أفكاره’ فكانت له هذه الكلمة من خلال منبرنا .

الرجل امتحن عالم السياسية من داخل حزب الشورى والاستقلال ’قربنا بدردشته من وجهة نظره بكل بساطة وعفوية وصدق ’وبدون مجاملة.

حيت قال .

رغم الصراع وريح الحراك ’المغرب دائما
سيبقى المغرب في أمان . له ملك يحميه بسياسته الفريدة و القائمة على منظومة البناء والتشييد .له منهجية خاصة في ضبط مشهد إفريقيا كاملة ’لا المغرب فقط.

متخلق ,صاحب برنامج ورؤية ’ومحترم للمسا طير القانونية ومبادئ الدستور. حاضر بجولاته وزياراته وخطاباته ’وحريص على تنفيذ مخططاته العظمى الحداثة على ارض الواقع .

لكن إن تركنا الحديث عن الملك ومشاريعه الكبرى ’وعدنا إلى عالم السياسة ووسطها المغربي عالم التناقضات ’والتضاربات و المتناحرات والصراعات من اجل الكراسي وذلك بدون تمييز مثل اليمين كاليسار هناك من يصطاد في الماء العكر’ و هناك من يبحث عن مخرج لتحقيق مصالح تخدم رغباته الشخصية وخطى تغير مجرى حياته لا حياة أبناء وطنه بالتكافؤ.

كلهم يشربون من نفس الحريرة مثل ما يقع شهر رمضان ويأكلون الكسكس تبركا ببركة يوم الجمعة المباركة ’ببرامج على الورق مرة’ ومرة بدون برامج ولا مبادئ . ولا ولا ولا....ولا........
بعد هذا التحليل للوضع السياسي المغربي’ نجد من هو متواطئ و هناك من هو أصولي مهووس بقوة السيطرة غالبيتهم مثل السراب لهم نفس الماكياج والوك
لهم ستيل سياسيي موحد’ و واحد ’لا يشبهون خرفان العيد و. اكباشه. التي يشترط فيها مميزات خاصة لا عمياء ولا عرجاء’ بل جميلة تصر الناظرين.
ونحن على مشارف عيد الأضحى لم تعد النواية الحسنة جواز سفر لتدبير الشؤون العامة ’لم يعد محتوى مصطلح النية كفيل أو شرط كاف لولوج قبة البرلمان ’ ولا العلاقات الخاصة توفي بالغرض ’ولا المال يقرب الغريب والبعيد ’ويجلسك على كرسي فاخر مطرز بجلد النعام وخشب من حديد.
الآن يقول حسن ازريدي يجب رفع راية الإصلاح والمعالجة الجادة للأمور ’ لهذه الأسباب وغيرها ’لابد لنا جميعا من حكم من رجل رزين’ حامل لمشروع ورؤية جديدة’ تمتص غضب الوضع ’وعملي في التسيير والتدبير ’وانقاد المشهد السياسي من التسيب الآن ’والحكم هو صاحب الدار يفهمنا ويفهم طقوس حياتنا العادية البسيطة’ هو منا والينا ابن جلدتنا هو السيد فؤاد عالي الهمة ’هو الذي بإمكانه الآن انقاد الوضع السياسي من وضعيته وحالته المرضية وتشطيب وتنظيف أركان كل المؤسسات السياسية من فوضى التدبير والشيخوخة الفاسدة’ ورائحة الموت السياسي وهرمها الهيكلي ’ التي لم يعد لها مقومات البنية المعطاءة ’وكيف لهم ذلك وهم يزرعون على ارض عاقر على ارض الزليج’ فبارت سياستهم داخل دكاكين لا تلد أطرا سياسية جادة .من هنا يجب على عالي الهمة فؤاد أن يعود للساحة السياسية’ لتنزيل وتنفيذ برنامجه’ مشروعه الإصلاحي الخاص بالبنية السياسية وتكوين النخبة السياسية الواعية بثقل المرحلة’ ومن جانب أخر’ يجب على الأحزاب السياسية الامتثال لبرنامجه الإصلاحي والتكتل بقوة
في ما بينها ومساعدته من اجل إخراج البلاد من نفق هذا الريح العربي ’ فمشروع السيد عالي الهمة يحمل عدة اشاراة قوية وعدة اقتراحات تصب جلها في مصلحة البلد والبيت السياسي المغربي’وجمع شتات الأحزاب السياسية . نعم المغرب في هذه اللحظة في حاجة إلى نخب سياسية مثقفة’ لا نخب انتخابية موسمية.
فعلا برنامج الهمة لم يكتمل والنخب السياسية التي حاصرته ارتكبت خطئ في نهج سياسة معارضة تفعيل برنامجه الإصلاحي’ لكن الماء ربما يتجاوز العقبات.
فلا وقت لتهريج السياسي’ ونعم للحكمة والخطاب الرزين الهادف الذي يساير الزمن وبرج المسؤولية.
نقول لا للتجارة السياسية والريع السياسي ’ونعم للإصلاح الفساد ’وكلنا سواسية أمام مساطر القانون والقضاء’ وتسيير شؤون البلاد ’ولا للحجز على الإنسان وتقييمه بالمال .
ويقول حسن في الختام’ إن عدنا لكرة ثلج الريف فالمطالب تراها العين العوراء من سيدي الطيبي إلى....... إلى..... إلى
لكن الخاسر الأكبر هو الإطار والبيت السياسي.
حفدة عبد الكريم الخطابي ركبوا سفينة اكبر بدون مجداف
والمجداف عليل منكسر على طاولة التشريح والتعديل والإصلاح ’وختاما فعلا سقط الستار السياسي ’وكانت الفرجة سلمية سلمية سلمية.............بدون دعوات وبدون أداء على أرصفة الشوارع.

عين على الحدث دردشة مفتوحة مع السياسي ازرايدي حسن.,


  • انتخاب رئيس جديد للإتحاد الدولي للدراجات الهوائية
    انتخاب رئيس جديد للإتحاد الدولي للدراجات الهوائية....

  • السباق الدولي رحال بمراكش يراهن على رقم قياسي عالمي
    السباق الدولي رحال بمراكش يراهن على رقم قياسي عالمي....

  • الدورة الثالثة للسباق الدولي على الطريق بالرشيدية
    الدورة الثالثة للسباق الدولي على الطريق بالرشيدية....

  • مقتطفات من اليوم الرابع لأحداث معرض الفرس الدولي، بطولة العالم لجمال الخيول العربية الأصيلة - بالجديدة (المغرب)
    مقتطفات من اليوم الرابع لأحداث معرض الفرس الدولي، بطولة العالم لجمال الخيول العربية الأصيلة - بالجديدة (المغرب)....

  • نتقدم لكم بأحر التهاني بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1435
    نتقدم لكم بأحر التهاني بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1435....